383

واستكبر، وخالف نزل في هوته ، فانظر (الآن يا أخي كيف يكون انصرافك ، ورواحك من هذا العالم إلى هناك ، فان نفسك (هي (()) احدى تلك القوى الهابطة، المنبثة من النفس الكلية ، السارية في العالم، وانك قد بلغت الى المركز ، والصرفت، (ونجوت ) من الكون في المعادن، والنبات ، والحيوان، وجاوزت الصراط المنكوس، والصراط المعوج ، وآنت الآن على صراط مستقم، منتصب بين الجنة والنار، وهذه هي صورة الانسانية ، فان جاوزته وسلمت من هذه

Page 411