384

دخلت الجنة من آحد أبوابها، وهي الصورة الملكية التي تكتسبها بأعمالك الصالحة، (ومتاجرك الرابحة ، وأخلاقك الجميلة، وآرائك الصحيحة )، ومعارفك الحقيقية فاجتهد يا أخي قبل فوت الأمل ، وحلول 47) الأجل، واركب مع اخوانك في سفينة النجاة، كما ركبوا لتصل إلى حيث وصلوا ، وتنزل حيث نزلوا، ولا تكن من المغرقين الذين هم اخوان الشياطين ، ولا تأو إلى جبل يعصمك من الماء ، فانه () لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم.

Page 412