382

بلغت إلى فلك القمر اخر ابواب العالم العلوي ، ثم هبطت المتخلفة عن الاجابة تحو المركز، واتحدت بعالم الامهات، ال وسرت قواها في المعادن، والنبات، والحيوان، وعطفت عليها النفوس الناجية المتحدة بالكواكب، وحنت عليها ورحمتها، وكذلك أخبر الله سبحانه عن أهل السماوات، والحافين من حول العرش ، انهم يستغفرون لمن في الأرض. (فقد صح) بالبرهان الصادق آن كل شيء يحن على جنسه . فدارت الافلاك ال الس الاوسارت الكواكب (النيرات)، وترتبت الامهات، وظهرت الاشخاص من المعادن، والنبات، والحيوان، وبرزت صورة الانسان ، وامتلأ العالم من الاشخاص ، ونزلت النفس القدسية بالروح من أمر ربها ، على من يشاء من عباده ، بالدعاء إليه والدلالة عليه ، فمن آجاب (وآناب لحق بعالمه، ومن أبى

Page 410