343

وخالصته من بريته ، الذين أذهب عنهم رجس الخطيثآة، وطهرهم من ذنوب المعصية، أهل بيت العصمة، الذين جبلهم (الله 0)) على الاقرار بتوحيده، فلم يعدلوا عما جعل فيهم (من آدابه وحكمه إلى ما لم يجعل فيهم )، وندبهم لتهذيب نفوس خلقه، العادلة عن المحجة الواضحة، والطريق اللائحة، بما سولت لهم أنفسهم الغضبية، وشياطيهم المغوية، الذين غرتهم الطبيعة بزخرفها، وخدعهم برونقها، لما ذاقوا حلاوة عاجلها، وانهمكوا ( فيها انهماك الضال في ضلالته ، والغوي الجاهل في جهالته ،

Page 371