342

استحق اسم الانسانية، وصورة الملكية، وأن يكون خليفة الله في أرصه ومدبر عالمه، ويصير في مقام الربوبية، ويستحق العبادة والطاعة ممن دونه من النفوس الناقصة ، الرذلة ، المتخلفة عن درجة الكمال، حتى يرقيها إلى آجل (الاعمال، وآنفس الأحوال . فالنفس الزكية دائبة بجتهدة في رفع درجة الوضيع إلى المحل الرفيع ، وهي الممنون بها على النفوس العاصية 0 .

والأرواح الساهية، المنهمكة في جهالتها ، الغافلة عن عالمها الروحابي، ومحلها النوراني، كي تقذها() من موت الجهالة ، وتردها إلى الملأ الأعلى والذين هذه متزلتهم هم صفوة الله من عباده،

Page 370