341

في وجوده، وذو نفس غضبية) شهوانآية*، مائلة إلى اللذات الجسمانية، والشهوات الطبيعية ، فهو بما فيه من القوى الملكية، و النفس الروحانية، المؤيدة() بتاييدات العقل، يتلقى 0) الفوائد العقلية، والعلوم الالهية، والمعارف الربانية، وبذلك يرتقي إلى درجة الملائكة ، ويصير ملكا بالفعل، بعدأن كان ملكا بالقوة، وذلك (إذا غلب على النفس الشهوانية والغضبية، وقهرهما، وان ) غلبت عليه النفس الغضبيةموجذيته" إلى الملاذ الطبيعية، والشهوات الحسية، ضار شيطانا بالقوة ، وإذا ارتفع إلى الرتبة الملكية

Page 369