340

(لنفس ) الانسان ، الذي هو خليفة الله في ارضه، وفوس بعضها راكعة ، ونفوس بعضها شياطين مغآلة 13، وان اجسادها حبوس، ومطامير، وسجون ، وهم فيها لا بثون بما اجرموا واكتسبوا، " وما ربك بظلام للعبيد ".

ولما كان آخر مرتبة الانسان متصلا () بأول مرتبة الملائكة، وآخر برتبة الحيوان متصلا بأول مرتبة الانسان، وجب أن يكون الانسان مجموعا من العالمين متوسطا بينهما، فهو ، من جهة الملائكة، ذو نفس ناطقة ، عاقلة، مميوة، مؤيدة بتأيد العقل الكلي، إذا قبلت جوده ، وأقبلت على الفكرة

Page 368