Your recent searches will show up here
Al-Risāla al-Jāmiʿa
Ikhwān al-Ṣafā (d. 375 / 985)الرسالة الجامعة
وله سبب موجب لكونه لايكون إلا به ، وله بقعة مخصوصة لا يوجد الا فيها، لا يعلم تفصيل ذلك الا الله عز وجل، ولكن نذكر طرفا منه مجملا ليكون دليلا على صحة ماقلنا ، وليتصور المتفكر فيه ما وصفنا .
اعلم انه لما كان الفلك مقسوما أربعة أقسام، وكل ربع منه مسامت لربع من الارض ، وكل كوكب يدور من المشرق إلى المغرب، ومن المغرب إلى المشرق، فانه يكون موازيا لدائرة على بسيط الارض، وتكون مطارح شعاعاتها على بسيط الارض، ويكون لتلك الشعاعات زوايا ثلاث : قائمة، وحادة، ومنفرجة، ولكل زاوية منها تأثيرات وأفعال مختلفة
واعلم ان الباري تعالى جعل تلك الحركات من الاشخاص في دورانها سببا موجبا لكون الحوادث في هذا العالم ، وعلة فاعلة
Page 344