317

للكاثنات التي تحت فلك القمر، وجعل الأوقات المعلومة محسب اجتماعاتها، ومناظراتها، واتصالاتها في درج البروج، وجعل البقاع السامية لها، ولمطارح شعاعاتها مختصة بكونها وحدوتها، وجعل الأقاليم سبعة بازاء الكواكب السبعة ، والجزائر اثنتي عشرة بازاء البروج الاثني عشر، وجعل ما يكون في هذه الاقالم والجزائر والبقاع بحسب ما ينحط إليها، وينزل عليها من هذه الاشخاص العالية، وجعلها وسائط بين القوى النفسانية، والهيولى الطبيعية لتركب فيها الصور الموجودة في النفس الكلية مما أخذته من أشكال الصور العقلية الموجودة فيها بأمر العلة الفاعلة للأشياء المقدسة على هذه الصفة ، وهي الوحدة الحق التي لايلحقها افول كما يلحق ما دونها، ولا يسبقها سابق يتقدمها بل هي المتقدمة على كل شيء ، مع مادة الأشياء، لا من شيء، متصلة بعضها ببعض، كائنة منفعلة له، كل بحسب ماجعل له وقدر فيه ، بالقدرة المحيطة بجميع ما كان وبدا عنها فأما ذكر الادواز ، وهي نخمسة : فمنها ادوار الكواكب

Page 345