437

Rijāl al-Kashshī maʿa taʿlīqāt al-Mīrdāmād

رجال الكشي مع تعليقات الميرداماد

جعفر (عليه السلام) بسبعين ألف حديث لم أحدث بها أحدا قط، ولا احدث بها أحدا أبدا، قال جابر: فقلت لأبي جعفر (عليه السلام) جعلت فداك انك قد حملتني وقرا عظيما بما حدثتني به من سركم الذي لا أحدث به أحدا، فربما جاش في صدري (1) حتى يأخذني منه شبه الجنون، قال: يا جابر فاذا كان ذلك فاخرج الى الجبان فاحفر حفيرة ودل رأسك (2) فيها، ثم قل: حدثني محمد بن علي بكذا وكذا.

والمقشور مجرود وما قشر عنه جرادة (1).

ومنه في الحديث «الجنة جرد مرد» أي أجارد عن النقصان أمارد عما يشوبهم من الشوائب.

قوله (رحمه الله): فربما جاش في صدرى

يقال: جاش القدر جيوشا وجيشانا اذا غلا وفار، وجاشت العين اذا فاضت وجاش الوادي أو البحر اذا زخر وطما.

قوله (ع): ودل رأسك

بفتح الدال المهملة وتشديد اللام المكسورة على فعل الامر من التدلية، بمعنى الادلاء أي الارسال والالقاء والانزال.

في النهاية الاثيرية: في حديث الاسراء «تدلى فكان قاب قوسين» التدلى:

النزول من العلو، وقاب قوسين قدره، والضمير في تدلى لجبرئيل (عليه السلام)، يقال:

أدليت الدلو ودليتها اذا أرسلتها في البئر ودلوتها أدلوها فأنا دال اذا أخرجتها (2).

وفي المغرب: أدليت الدلو أرسلتها في البئر، ومنه أدلى بالحجة أحضرها، وفي التنزيل «وتدلوا بها إلى الحكام» أي لا تلقوا أمرها والحكومة فيها، ودلاه من سطح بحبل أي أرسله فتدلى ودلى رجليه من السرير (3).

Page 442