343- جبريل بن أحمد، حدثني محمد بن عيسى، عن اسماعيل بن مهران عن أبي جميلة المفضل بن صالح، عن جابر بن يزيد الجعفي، قال: حدثني أبو
اشتدت لهبها، وبالضم غير مصروفة الشمس، وابن ذكاء بالمد الصبح ومسك ذاك وذكية ساطع ريحه (1).
وفي المغرب: وأصل التركيب يدل على التمام، ومنه ذكاء السن بالمد لنهاية الشباب، وذكا النار بالقصر لتمام اشتعالها (2).
وفي النهاية الاثيرية: الذكاء شدة وهج النار يقال: ذكيت النار اذا اتممت اشتعالها ورفعتها، وذكت النار تذكو ذكا- مقصور- أي اشتعلت وقيل: هما لغتان (3).
و«وعر» بفتح الواو وتسكين العين المهملة والراء، أي صعب عسر النيل.
في الصحاح: جبل وعر- بالتسكين- ومطلب وعر قال الاصمعي: ولا تقل وعر (4).
و«أجرد» بالجيم قبل الراء والدال المهملة بعدها على أفعل، الصفة من الجرد بالتحريك.
في أساس البلاغة: أرض جرداء متجردة عن النبات، وقد جردت جردا، ونزلنا في جرد في فضاء بلا نبات، وهي تسمية بالمصدر، وسنة جرداء كاملة متجردة عن النقصان (5).
وفي الصحاح: ورجل أجرد بين الجرد لا شعر عليه، وفرس أجرد، وذلك اذا رقت شعرته وقصرت وهو مدح، وكل شيء قشرته عن شيء فقد جردته عنه،
Page 441