Al-Qawānīn al-muḥkama fī al-uṣūl al-mutaqana
القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Publisher
دار المحجة البيضاء، 2010
Your recent searches will show up here
Al-Qawānīn al-muḥkama fī al-uṣūl al-mutaqana
Al-Mīrzā al-Qummī (d. 1231 / 1815)القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Publisher
دار المحجة البيضاء، 2010
عليهم واحدة ، يسأل الآخرون عن أداء الفرائض كما يسأل عنه الأولون» (1). الحديث.
ومما يوضح ما ذكرنا ، أن العلماء يستدلون في جميع الأعصار بالخطابات المفردة أيضا ، مثل : افعل ، وافعلي ، ونحو ذلك ، فلا ريب في عدم شمولها ، فالمقصود إنما هو إثبات نفس الحكم.
واحتجاج بعضهم (2) بالروايات الواردة في أن كثيرا من تلك الخطابات نزلت في جماعة نشئوا بعد النبي صلىاللهعليهوآله ، وما ورد في أن كثيرا منها وردت في الأئمة عليهمالسلام مثل قوله تعالى : (كنتم خير أمة أخرجت للناس)(3). مندفع : بأن ذلك من البطون (4) والكلام إنما هو في الظاهر ، مع أنه تعالى قال لليهود : (فلم تقتلون أنبياء الله من قبل)(5). ولا ريب أن ذلك كله مجاز أريد به مطلق التبليغ ، ولا ينحصر التبليغ في الخطاب كما أشرنا.
__________________
(1) «الكافي» : 5 / 18 ح 1 ، «الوسائل» : 15 / 39 ح 19949.
(2) مبتدأ خبره قوله : مندفع. هذا والمراد من ذلك البعض هو الفاضل التوني في «الوافية» : ص 120.
(3) آل عمران : 110.
(4) يعني ان توجه الخطاب في الآية الى الأئمة عليهمالسلام ، وكون المراد من الأمة ، الأئمة عليهمالسلام على ما ورد في الخبر مع كونهم معدومين عند نزول الآية ، إنما هو من البطون ، وكلامنا إنما هو في الظاهر. ولا ريب ان ظاهر الخطابات الى الحاضرين مع أنه يمكن أن يكون المراد مطلق التبليغ مجازا ، وهو يعم الأنصار كما مرت الإشارة إليه سابقا ، هذا كما في الحاشية.
(5) البقرة : 91.
Unknown page