أخبرنا أبو عبد الله محمد بن معمر بن عبد الواحد، قال: أنبا أبو الفرج بن سعيد بن أبي الرجاء، قال: أنبا أبو أحمد عبد الواحد بن محمد، قال: أنبا أبو أحمد عبيد الله بن يعقوب، قال: أنبا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبا أحمد بن منيع، قال: حدثنا معاوية بن عمر، وقال: ثنا زهير، عن العلاء بن المسيب، عن إبراهيم بن قعيس، عن نافع، عن ابن عمر قال: خرج علينا رسول الله ﷺ ونحن تسعة نفر؛ أربعة من العرب؛ وخمسة من الموالي؛ فقال: «اسمعوا؛ هل سمعتم؟ إنه سيكون أمراء بعدي؛ فمن أعانهم على ظلمهم؛ وصدقهم بكذبهم؛ وغشى أبوابهم؛ فليس مني
1 / 110
باب ذكر العدل بالقسط؛ وثواب العادلين
باب ذكر غش الرعية وترك نصحهم والاحتجاب عنهم وعن قضاء حوائجهم
باب ذكر الرفق بالرعية وتحريم ظلمهم وتعذيبهم وأنه مسئول عنهم
باب ذكر الحرص على طلب الإمارة وما في عاقبتها من الندامة والملامة
باب ذكر الطاعة لمن ولاه الله الأمر، والحث على الوفاء ببيعته وامتثال أمره واجتناب معصيته ما لم يأمر بمعصية الله
باب ذكر النصيحة للأمراء وإكرام محلهم» وتوقير رتبتهم وتعظيم منزلتهم
باب ذكر العمال والوزراء والشفعاء والأمناء
باب ذكر ما يسخط الرب من القول في مجالسهم، والتلفظ بما يجب من الحديث في محافلهم
باب ذكر ترك الدنو من أبواب السلاطين خوف الافتتان في الدين والأموال والدماء