ولست منه ولن يرد علي الحوض؛ ومن لم يعنهم على ظلمهم؛ ولم يصدقهم بكذبهم؛ ولم يغش أبوابهم، فهو مني وأنا منه وسيرد على الحوض» .
أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد الصيدلاني، قال: أنبا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد، أنبا أبو نعيم الحافظ، قال: أنبا أبو محمد عبد الله بن جعفر، قال: أنبا أبو بشر إسماعيل بن عبد الله، قال: ثنا ميسور بن بكر بن عبد الخالق، قال: ثنا سهل بن مسلم، عن يونس، عن حميد بن هلال، عن ربعي، عن حذيفة، عن النبي ﷺ قال: «يكون أمراء يكذبون ويظلمون فمن صدقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم، فليس مني ولست منه ولا يرد على الحوض؛ ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم، فهو مني وأنا منه ويرد علي الحوض» .
1 / 111
باب ذكر العدل بالقسط؛ وثواب العادلين
باب ذكر غش الرعية وترك نصحهم والاحتجاب عنهم وعن قضاء حوائجهم
باب ذكر الرفق بالرعية وتحريم ظلمهم وتعذيبهم وأنه مسئول عنهم
باب ذكر الحرص على طلب الإمارة وما في عاقبتها من الندامة والملامة
باب ذكر الطاعة لمن ولاه الله الأمر، والحث على الوفاء ببيعته وامتثال أمره واجتناب معصيته ما لم يأمر بمعصية الله
باب ذكر النصيحة للأمراء وإكرام محلهم» وتوقير رتبتهم وتعظيم منزلتهم
باب ذكر العمال والوزراء والشفعاء والأمناء
باب ذكر ما يسخط الرب من القول في مجالسهم، والتلفظ بما يجب من الحديث في محافلهم
باب ذكر ترك الدنو من أبواب السلاطين خوف الافتتان في الدين والأموال والدماء