(٨): باب ذكر ما يسخط الرب من القول في مجالسهم، والتلفظ بما يجب من الحديث في محافلهم
أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد، وأبو القاسم عبد الواحد بن القاسم الصيدلانيان، قالا: أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية، قالت: أنبا أبو بكر بن زيدة، قال: أنبا أبو القاسم الطبراني، قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، عن غالب بن نجيح، عن أيوب بن عائذ الطائي، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن كعب بن عجرة قال: قال رسول الله ﷺ: " أعيذك بالله يا كعب بن عجرة من أمراء يكونون بعدنا، فمن غشى أبوابهم فصدقهم في كذبهم وأعانهم على جورهم فليس مني ولست منه، ومن غشى أبوابهم أو لم يغش فلم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على جورهم فهو مني وأنا منه، وسيرد علي الحوض.
يا كعب بن عجرة: الصلاة برهان، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، والصوم جنة حصينة، يا كعب: إنه لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت، يا كعب: إنه لا يربو لحم نبت من سحت إلا كانت النار أولى به «.
هذا حديث حسن، أخرجه أبو عيسى الترمذي في» جامعه ".
1 / 109
باب ذكر العدل بالقسط؛ وثواب العادلين
باب ذكر غش الرعية وترك نصحهم والاحتجاب عنهم وعن قضاء حوائجهم
باب ذكر الرفق بالرعية وتحريم ظلمهم وتعذيبهم وأنه مسئول عنهم
باب ذكر الحرص على طلب الإمارة وما في عاقبتها من الندامة والملامة
باب ذكر الطاعة لمن ولاه الله الأمر، والحث على الوفاء ببيعته وامتثال أمره واجتناب معصيته ما لم يأمر بمعصية الله
باب ذكر النصيحة للأمراء وإكرام محلهم» وتوقير رتبتهم وتعظيم منزلتهم
باب ذكر العمال والوزراء والشفعاء والأمناء
باب ذكر ما يسخط الرب من القول في مجالسهم، والتلفظ بما يجب من الحديث في محافلهم
باب ذكر ترك الدنو من أبواب السلاطين خوف الافتتان في الدين والأموال والدماء