711

Al-Muzhir fī ʿulūm al-lugha waʾl-adab

المزهر في علوم اللغة والأدب

Editor

فؤاد علي منصور

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٨هـ ١٩٩٨م

Publisher Location

بيروت

و«لا ترك الله له هاربا ولا قاربا» أي صادرا عن الماء ولا واردا و(شتت الله شعبه» .
و«مسح الله فاه» أي مسحه من الخير.
و«رماه بالذُّبحة»: وهي وجع في الحلْق يكوى منه، يطوق الحلق.
و«رماه الله الطُّشَأة» وهو داء يأخذ الصبيان فيما التقت عليه الضلوع.
و«سقاه الله الذَّيْفان» .
قال الباهلي: «جعل الله رزقه فَوْت فمه» أي قريبا يخطئه، أي ينظر إليه قَدْر ما يفوت فمه، ولا يقدر عليه.
و«رماه الله في نيطه»، وهو الرتين.
أبو صاعد: «قطع الله به السبب»، أي قطع الله سببه الذي به الحياة.
ما أجود كلامه.
«قطع الله لهجته» أي أماته الله.
«قدَّ الله أثره» .
وقال بعضهم في أتان له شرود: «حمل الله عليها راكبا قليل الحِدَاجة»، قليل الحاجة.
الحِداجة: الحلس، وإذا شدت على البعير أداته فهي الحِدَاجة.
«عليه العفاءُ»، أي محو الأثر.
«رَغْمًا دُغْمًا شِنَّغْمًا» «جُدَّ ثديُ أُمه» إذا دعي عليه بالقطيعة.
قال الشاعر: [// من الطويل //]
(رُوَيْد عليا جُدَّ ما ثَدْيُ أمه ... إلينا ولكن بغضهم متماين)
من المين. وقال أبو صاعد: «لا أهدى الله له عافية. «ثُلَّ عرشه» . و«ثل ثلله» .
«وأَثَلَّ الله ثلله» أي أذهب الله عزه.
و«عيل ما عاله» وقال أبو عبيدة هو في التمثيل: أُهْلِكَ هَلاكُه: أراد الدعاء عليه فدعا على الفعل.
و«حتة الله حت

2 / 230