710

Al-Muzhir fī ʿulūm al-lugha waʾl-adab

المزهر في علوم اللغة والأدب

Editor

فؤاد علي منصور

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٨هـ ١٩٩٨م

Publisher Location

بيروت

باب ما يدعي به عليه
«ماله آمَ وعام فآمَ»: هلكت امرأته، وعامَ: هلكت ماشيته حتى يعام إلى اللبن، والعميمة: شدة الشهوة للبن.
ويقال: رجل عَيْمان وامرأة عيماء، و«ماله حَرِب وحُرِب وجَرِب وذَرِب»، أي ذرب جسده وثل عرشه.
و«يدي من يده» و«أبرد الله مخه» أي هزله.
و«أبرد الله غَبوقه» أي لا كان له لبن حتى يشرب الماء.
و«قل خيسه» أي خيره.
و«عثر جده» .
و«رماه الله بغاشية» وهي وجع يأخذ على الكبد يكوي منه.
و«رماه الله بالسُّحاف» وهو وجع يأخذ الكتفين ويَنْفُث صاحبه مثل العصب.
و«رماه الله بالعرْفة» وهي قُرحة تأخذ في اليد والرجل وربما أشلت.
و«رماه الله بالحَبَن والقُدَاد» وهو داء يأخذْ في بطنه.
و«رماه الله بِلَيْلة لا أخت لها» أي بليلة يموت فيها.
وقرع «فناؤه»، و«صفر إناؤه» .
و«ماله جُدَّت حلائبه»، أي لا كانت له إبل.
و«إن كان كاذبا فاستراح الله رائحته» أي ذهب بها.
و«رماه الله بأفعى حارية» و«ذبلته الذبول» أي ثكلته أمه.
و«غالته غول» .
و«شعبته، شعوب» .
و«ولعته والعَة» ولعته: ذهبت به.
الأصمعي: شَعوب بغير ألف ولام معرفة [لا تنصرف لأنها اسم للمنية]
رماه الله بما يقبض عَصَبه وقولهم «قَمْقَمَ الله عَصَبه»، أي أيبس الله عَصَبه.
أبو عمرو: يقال: لما يبس من البُسْر القِمْقِم.

2 / 229