658

Al-Muzhir fī ʿulūm al-lugha waʾl-adab

المزهر في علوم اللغة والأدب

Editor

فؤاد علي منصور

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٨هـ ١٩٩٨م

Publisher Location

بيروت

باب ما جاء على لفظ الجمع لا واحد له:
خَلابيس: وهو الشيء الذي لا نظام له.
لم يعرف البصريون له واحدا وقال البغداديون: خِلْبيس وليس بِثَبَت.
وسمَاهيج: موضع.
وسَمادِيرُ العين: ما يراه المغمَى عليه من حُلم.
وهرَاميت: آبار مجتمعة بناحية الدهناء.
ومَعاليق: ضرب من التمر.
وأثَافت: موضع باليمن.
وأثارب: موضع بالشأم.
ومَعافر: موضع باليمن (بفتح الميم)، والضم خطأ.
وكان الأصمعي يقول: لم تتكلم العرب، أو لم تعرف واحدا لقولهم:
تفرق القوم عَبادِيد وعَبابيد، ولا تعرف واحد الشَّماطيط، وهي القطع من الخيل، والأساطير، والأبابيل.
وعرف ذلك أبو عبيدة فقال: واحد الشماطيط شِمْطاط، وواحد الأبابيل إبِّيل، وواحد الأساطير إسْطارة.
وقال آخرون: إنما جمعوا سَطْرًا أسْطارًا، ثم جمعوا أسْطارًا أساطير. انتهى.
وقال ابن خالويه: الأجود أسطُر جمعه أساطير، وسَطر جمعه أسْطُر.
وقال ابن مجاهد عن السمري، عن الفراء، قال: كان أبو جعفر الرؤاسي يقول: واحد الأبابيل إبَّوْل مثل عِجَّوْل وعَجاجيل.
وفي أمالي ثعلب: الهَزَائز: الشدائد، ولم يسمع لها بواحد.
والذَّعاليب: أطراف الثياب، ولم يعرف لها واحد.
وفي الصِّحاح: التعاجيب: العجائب، لا واحد لها من لفظها.
وأرض فيها تعاشيب: إذا كان فيها عشب نَبْذٌ متفرق لا واحد لها.

2 / 177