586

Al-Muzhir fī ʿulūm al-lugha waʾl-adab

المزهر في علوم اللغة والأدب

Editor

فؤاد علي منصور

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٨هـ ١٩٩٨م

Publisher Location

بيروت

إبدال الهمزة والواو
قال المبرِّد في الكامل: كل واو مكسورة وقعت أولا فهمزها جائز، نحو: وِشاح وإشاح، ووِسادة وإسادة.
قال ثعلب في أماليه: كل الأسماء يدخل فيها واو القسم فتخفض، وتخرج الواو فترفع وتخفض.
ولا يجوز النصب إلا في حرفين وأنشد [// من المنسرح //]
(لا كعبة الله ما هجرتكم ... إلا وفي النفس منكم أرب)
والحرف الآخر: [// من الوافر //]
(قضاء الله قد سفع القبورا)
قال ابن السكيت في المقصور والممدود: كل ما كان من حروف الهجاء على حرفين الثاني منهما يمد ويقصر.
من ذلك: الباء والتاء والثاء والفاء والطاء والظاء والحاء والخاء والراء والهاء والياء.
قال ابن ولاد في المقصور والممدود: قال الخليل: ليس في الكلام مثل وعوت ولا شووت لا يجوز أن يكون على ثلاثة أحرف وفاء الفعل ولامه واو.
ولا يقولون: قووت فيجمعون بين واوين.
قال ابن ولاد: وعُشُورا (بضم العين والشين) وزعم سيبويه أنه لم يُعلم في الكلام شيء جاء على وزنه، ولم يذكر تفسيره.
وقرأت بخط بعض أهل العلم أنه اسم موضع، ولم أسمع تفسيره من أحد.
فعلى
قال ابن دَرَسْتويه في شرح الفصيح: ليس في كلام العرب اسم آخره واو أوله مضموم فلذلك لما عربوا خسروا بنوه على فَعْلى (بالفتح) في لغة وفِعْلى (بالكسر) في لغة أخرى، وأبدلوا الكاف في الخاء علامة لتعريبه فقالوا: كسرى.

2 / 105