585

Al-Muzhir fī ʿulūm al-lugha waʾl-adab

المزهر في علوم اللغة والأدب

Editor

فؤاد علي منصور

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٨هـ ١٩٩٨م

Publisher Location

بيروت

الفعيلى
كل مصدر كان على مثال الفِعيِّلى فهو مقصور لا يمد ولا يكتب بالألف، نحو: الهِزِّيمى، والخِطِّيمى، والرِّثِّيثَى والرِّدِّيدَى.
وزعم الكسائي أنه سمع المد والقصر في خِصِّيصى وأمرهم فيضُوضَى بينهم.
وقال الفراء: لم أسمع أحدا من العرب يمد شيئا من هذا، ولم يجزه. ذكره ابن السكيت في المقصور والممدود.
النسب غير المشدد
كل نسب فهو مشدد إلا في ثلاثة مواضع: يَمان وشآم وتَهام.
قاله ابن خالويه.
وزاد في الصحاح: نَباطِ يقال: رجل نَباطي ونَباط مثل: يَماني ويَمان.
كل اسم جنس جمعى فإن واحده بالتاء وجمعه بدونها كسدَر وسِدْرة، ونَبِق ونَبِقة إلا أحرفا جاءت بالعكس نوادر وهي: الكمْأة جمع كَمْء، والفِقَعَة جمع فَقْع. ضرب من الكمْأة. قاله في ديوان الأدب.
فعل يفعل
قال أبو عبيد في الغريب المصنف، وابن السكيت في إصلاح المنطق، والفارابي في ديوان الأدب: قال الكسائي: كل شيء من أَفْعَل وفَعْلاء سوى الألوان فإنه يقال منه فَعل يفعَل كقولك: عرِج يعرَج وعمِي يعمَى إلا ستة أحرف فإنه يقال فيها فَعُل يفعُل: الأسمر والآدم والأحمق والأخرق والأرعن والأعجف.
وقال الأصمعي والأعجم أيضا.
فعل يفعل
قال في الصحاح: كل فعل كان ماضيه مكسورا فإن مستقبله يأتي مفتوح العين نحو: عِلم يعلَم إلا أربعة أحرف جاءت نوادر: حسِب يحسِبُ، ويئس ييئس، ويبس ييبسَ، نعم ينعِمَ، فإنها جاءت من السالم بالكسر والفتح.
وفي المعتل ما جاءَ ماضيه ومستقبله جميعا بالكسر: ومِق يمِق، ووفق يفِق، ووثِق يثِق، وورِع يرِع، وورِم يرِم، وورِث يرِث، وورِي الزنديري، وولِي يلِي.
قال أبو زيد في النوادر: كل شيء هاج فمصدره الهَيْج غير الفحل فإنه يهيج هياجا

2 / 104