أنا جميل في السنام من معد ... في الذروة العلياء والركن الأشد
وأخذ في مدح نفسه وقومه. فقال: اركب لا حماك الله.
وعامة قضاعة لا يزعمون أنهم من معد، وإنما ينسبون في قحطان. وجميل عذري من قضاعة، يزعم أنه من معد كما ترى، وكذلك يقول نسابو ربيعة ومضر. يقولون قضاعة من معد بن عدنان، وبقضاعة كان يكني معد. قال الزبير ابن بكار: وعلماء قضاعة يرون أنهم من معد، والشعراء منهم كذلك مثل جميل والقطامي والكميت بن زيد، وإبراهيم بن هرمة قال جميل:
وأي معد كان فيء وماحه كما ... قد أفأنا والمفاخر منصف
ترى الناس ما سرنا يسيرون خلفنا ... وإن نحن أومأنا إلى الناس وقفوا
تحب العذارى البيض ظل لوائنا ... إذا ما دعانا الصارخ المتلهف
وكنا إذا ما معشر أجحفوا بنا ... ومرت جواري طيفهم وتعيفوا
وضعنا لهم صاع القصاص رهينة ... وسوف نوفيها إذا الناس طففوا
برزنا وأصحرنا لكل قبيلة ... بأسيافنا إذ يؤكل المتضعف
ونحن حمينا يوم مكة بالقناقصيا ... وأطراف القنا متقصف
فحطنا بها أكناف مكة بعدما ... أرادت بها ما قد أبى الله حندق
لما سمع الفرزدق قوله:
ترى الناس ما سرنا يسيرون خلفنا. . . البيت
1 / 164
باب في كلام العرب
باب البيان
باب في ذكر بيوتات العرب
باب في ذكر اللباس والطيب
باب يذكر فيه ما قيل في الجمال وحسن الوجوه
باب ومن حكماء قريش في الجاهلية عتبة بن ربيعة
باب في ذكر الهيبة
باب في الجهارة وخلافها
باب احتمائهم بالشعر وذبهم به عن الأعراض
باب من الأنفة عن السؤال بالشعر
باب فيمن نوه به المدح وحطه الهجاء وأنف من اللقب ورغم الاسم إلى اللقب
باب فيه النهي عن تعرض الشعراء
باب في ذكر المهيرات والسراري
باب أنفة السادات من قول الهجاء والمناقصات
باب والشعراء تستحسن انتصارها بألسنتها ويقيم ذلك أحدهم مقام سيفه ويده
باب في الشعر التياط بالقلوب
باب في دعاء بعضهم على بعض
باب في دفاع الشر بالشر
باب في التعيير والتوبيخ
باب مما قالوه في التحذير والتخويف من شر عاقبة الظلم وجنايات الحرب