149Al-Mumtiʿ fī ṣanʿat al-shiʿrالممتع في صنعة الشعرAl-Nahshalī al-Qayrawānī - 405 AHالنهشلي القيرواني - 405 AHEditorالدكتور محمد زغلول سلام، أستاذ اللغة العربية وآدابها - كلية الآداب - جامعة الإسكندريةPublisherمنشأة المعارفPublisher Locationالإسكندرية - جمهورية مصر العربيةGenresThe Science of Poetic Borrowing•RegionsTunisia•Empires & ErasZirids & Hammādids (Tunisia, E Algeria), 361-547 / 972-1152فأقبل عليه المهدي، وأعطاه حكمه فقال:يا أمين الله في الشرق والغرب ... علينا ويا ابن عم الرسولإن حكمي عليك تفديك نفسي ... وكثيري وأسرتي وقليليمجلسي بالعشي عندك في الميدان ... والإذن منك لي في الدخولليس شيء من الأمور وإن ... كان عظيمًا عندي له بعديلفأجابه لذلك فجعله من جلسائه، وأصاب أموالا عظيمة. وارتفعت حاله.ومن جميل السؤال، ولطيف التقاضي قول أمية بن أبي الصلت الثقفي وكانت له حاجة عند عبد الله بن جدعان، فتقاضه بقوله:أأذكر حاجتي أم قد كفاني ... حياؤك إن شيمتك الحياءوعلمك بالحقوق وأنت فرع ... لك الحسب المهذب والنساءوأرضاك أرض مكرمة بنتها ... بنو تميم وأنت لها سماءإذا أثنى عليك المرء يومًا ... كفاه من تعرضه الثناءوهذا ألطف تقاض، وأشرف مدح.وقال آخر:لساني وقلبي شاعران كلاهما ... ولكن وجهي مفحم غير شاعرفلو كان وجهي شاعرًا كسب الغنى ... ولكن وجهي مثل وجه ابن طاهرفتى يتقي أن يخدش اللؤم عرضه ... ولا يتقي حد السيوف البواترويقال عن جميل بينة بن معمر العذري إنه ما مدح أحدًا قط أنفة، وصحب الوليد بن عبد الملك في بعض سفره، والوليد على نجيب فزجر به ابن العذري، فقال:1 / 163CopyShareAsk AI