151Al-Mumtiʿ fī ṣanʿat al-shiʿrالممتع في صنعة الشعرAl-Nahshalī al-Qayrawānī - 405 AHالنهشلي القيرواني - 405 AHEditorالدكتور محمد زغلول سلام، أستاذ اللغة العربية وآدابها - كلية الآداب - جامعة الإسكندريةPublisherمنشأة المعارفPublisher Locationالإسكندرية - جمهورية مصر العربيةGenresThe Science of Poetic Borrowing•RegionsTunisia•Empires & ErasZirids & Hammādids (Tunisia, E Algeria), 361-547 / 972-1152حسده الفرزدق، وقال له: تجاف لي عنه، فأنا أحق به منك. متى كان الملك في عذرة؟، إنما هو لمضر، وأنا شاعرها. فهي تروى للفرزدق.سمع الفرزدق الشمردل بن شريك اليربوعي يقول:فما بين من لم يعط سمعًا وطاعة ... وبين تميم غير حز الحلاقمفقال له: أنا أحق به منك، لتدعنه أو لتدعن عرضك. فقال: خذه لا بارك الله لك فيه.وقال ذو الرمة للفرزدق: لقد قلت أبياتا إن لها لمعنى بعيدًا. قال: ما هي؟ قال:أحين أعاذت بي تميم نساءها ... وجردت تجريد الحسام من الغمدومدت بضبعي الرباب ومالك ... وعمرو وسارت من ورائي بنو سعدومن آل يربوع زهاء كأنه ... دجى الليل محمود النكاية والرقدقال الفرزدق: لا تعدون فيها، وأنا أحق بها منك. فقال لا أنشدها أبدا إلا لك. فهي في شعر الفرزدق.زعموا أن ذا الرمة مر بجرير فقال: يا أبا غيلان أنشدني ما قلت في هشام المري. فأنشد:1 / 165CopyShareAsk AI