*في الجدل إذا فاتك لحظة أن تستمسك بخلو جانبك حين يكون على خصمك عبء البينة ورحت بدلًا من ذلك تنسج حججًا إيجابية -وقد تكون ضعيفة- لكي تبرئ ساحتك وتثبت براءتك، فإنك بذلك تسلم سلاحك الأقوى بلا داعٍ وتستبدل به سلاحًا أضعف. يقول المثل الفرنسي: "من يعتذر إنما يتهم نفسه"، يعني أنك تولي ظهرك للواثبين وتتخذ مظهر المذنب تجاه الاتهامات الموجه ضدك إذ تُحَمِّل نفسك عبء الدليل حيث كان واجبك الوحيد هو أن تتحدى خصمك أن يبرهن هو على اتهاماته لك برهانًا ساطعًا.
أمثلة:
-ليس هناك دليل على أن الأشباح (العفاريت) غير موجودة.
إذًا الأشباح موجودة.
- اعتقد أن بعض الناس لديها قوى نفسية خارقة.
وما دليلك على ذلك؟
دليلي أنه لا أحد استطاع أن يثبت أن الناس لا تملك قوى نفسية خارقة.
1 / 95
المقدمة
الفصل الأول المصادرة على المطلوب
الفصل الثاني مغالطة المنشأ
الفصل الثالث التعميم المتسرع
الفصل الرابع تجاهل المطلوب (الحيد عن المسألة)
الفصل الخامس الرنجة الحمراء
الفصل السادس الحجة الشخصية
الفصل السابع الاحتكام إلى سلطة
الفصل الثامن مناشدة الشفقة (استدرار العطف)
الفصل التاسع الاحتكام إلى عامة الناس
الفصل العاشر الاحتكام إلى القوة
الفصل الحادي عشر الاحتكام إلى النتائج
الفصل الثاني عشر الألفاظ الملقمة
الفصل الثالث عشر المنحدر الزلق
الفصل الرابع عشر الإحراج الزائف
الفصل الخامس عشر السبب الزائف (أخذ ما ليس بعلة علة)
الفصل السادس عشر السؤال المشحون (المركب)
الفصل السابع عشر التفكير التشبيهي (الأنالوجي الزائف)
الفصل الثامن عشر مهاجمة رجل من القش
الفصل التاسع عشر مغالطة التشيئ
الفصل العشرون انحياز التأييد (التأييد دون التفنيد)