لاحظ أننا لسنا بصدد نفي وجود الأشباح أو نفي وجود قوى خارقة؛ إنما ننفي أن تكون الحجة الواردة صائبة منطقيًا.
متى تكون الحجة المستفادة من الجهل غير مغالطة؟
هناك أحوال كثيرة يكون فيها الاحتكام إلى الجهل مقبول تمامًا مثل:
-اتباع مبدأ السلامة في تناول الأسلحة فإذا كنت لا تعرف (تجهل) ما إذا كان السلاح ملقمًا بالذخيرة أم لا فإن عليك أن تتعامل معه على أنه ملقم، وأن تفتح خزانته قبل أن تلوح به؛ لكي تستوثق من أنه غير ملقم.
-إذا لم يتم العثور على شيء بعد البحث الجاد نستنتج أن هذا الشيء لا وجود له؛ كالأدوية التي يتم اختبارها على الحيوانات ففيها يؤخذ غياب الدليل على سمية الدواء مأخذ الدليل على أنه مأمون للإنسان.
-في مجال التاريخ يسمى هذا الصنف من الحجة ex silentio بحكم الصمت؛ كالحكم على أن الرومان لم يقلدوا الأوسمة شخصًا بعد وفاته، بناء على الدليل السلبي فالكتابات وشواهد القبور لم تسجل شيئًا من ذلك.
1 / 96
المقدمة
الفصل الأول المصادرة على المطلوب
الفصل الثاني مغالطة المنشأ
الفصل الثالث التعميم المتسرع
الفصل الرابع تجاهل المطلوب (الحيد عن المسألة)
الفصل الخامس الرنجة الحمراء
الفصل السادس الحجة الشخصية
الفصل السابع الاحتكام إلى سلطة
الفصل الثامن مناشدة الشفقة (استدرار العطف)
الفصل التاسع الاحتكام إلى عامة الناس
الفصل العاشر الاحتكام إلى القوة
الفصل الحادي عشر الاحتكام إلى النتائج
الفصل الثاني عشر الألفاظ الملقمة
الفصل الثالث عشر المنحدر الزلق
الفصل الرابع عشر الإحراج الزائف
الفصل الخامس عشر السبب الزائف (أخذ ما ليس بعلة علة)
الفصل السادس عشر السؤال المشحون (المركب)
الفصل السابع عشر التفكير التشبيهي (الأنالوجي الزائف)
الفصل الثامن عشر مهاجمة رجل من القش
الفصل التاسع عشر مغالطة التشيئ
الفصل العشرون انحياز التأييد (التأييد دون التفنيد)