عددها واحد وخمسون ألفًا وثلاثمائة وتسع وستون شعرة.
فقال له جليسه متعجبًا: وكيف عرفت ذلك؟ فأجابه جحا:
إذا كنت لا تصدقني فقم أنت وعدها!! "
تفيد مغالطة "الاحتكام إلى الجهل" أن شيئًا ما هو حق بالضرورة ما دام أحد لم يبرهن على أنه باطل، والعكس أيضًا صحيح: أي أن شيئًا ما هو باطل بالضرورة ما دام أحد لم يثبت بالدليل أنه حق. في كلا الحالين يؤخذ غياب الدليل مأخذ الدليل.
*الجهل جهل، والجهل ليس دليلًا على شيء إلا أننا نجهل.
1 / 94
المقدمة
الفصل الأول المصادرة على المطلوب
الفصل الثاني مغالطة المنشأ
الفصل الثالث التعميم المتسرع
الفصل الرابع تجاهل المطلوب (الحيد عن المسألة)
الفصل الخامس الرنجة الحمراء
الفصل السادس الحجة الشخصية
الفصل السابع الاحتكام إلى سلطة
الفصل الثامن مناشدة الشفقة (استدرار العطف)
الفصل التاسع الاحتكام إلى عامة الناس
الفصل العاشر الاحتكام إلى القوة
الفصل الحادي عشر الاحتكام إلى النتائج
الفصل الثاني عشر الألفاظ الملقمة
الفصل الثالث عشر المنحدر الزلق
الفصل الرابع عشر الإحراج الزائف
الفصل الخامس عشر السبب الزائف (أخذ ما ليس بعلة علة)
الفصل السادس عشر السؤال المشحون (المركب)
الفصل السابع عشر التفكير التشبيهي (الأنالوجي الزائف)
الفصل الثامن عشر مهاجمة رجل من القش
الفصل التاسع عشر مغالطة التشيئ
الفصل العشرون انحياز التأييد (التأييد دون التفنيد)