-إذا كان الدعوى غير داخلة في مجال خبرة الشخص الذي يحتكم إليه كسلطة.
-إذا كان هناك خلاف بين الخبراء في المسألة المعنية.
-إذا كان الخبير متحيزًا أو تكتنفه شبهة التحيز.
-إذا كان الخبير المزعوم مجهولًا أو غير محدد.
مثل:
-ليس للتدخين كبير ضرر على غير المدخنين، هكذا أثبتت دراسة فريق الأطباء الباحثين الذين يعملون في شركة مارلبورو. (خبرة متحيزة).
-يقول المتخصصون إن سنسوداين هو أفضل معجون يضمن سلامة الأسنان. (خبرة غير محددة).
*كثيرًا ما نشير باللفظ العام إلى فئة الخبراء، ويكون ذلك معقولًا تماما وبخاصة إذا كان هناك إجماع بين أهل المجال على الرأي الذي نطرحه، والأجدى على كل حال أن نشفع ذلك بذكر البينة التي تستند إليها هذه السلطة.
1 / 36
المقدمة
الفصل الأول المصادرة على المطلوب
الفصل الثاني مغالطة المنشأ
الفصل الثالث التعميم المتسرع
الفصل الرابع تجاهل المطلوب (الحيد عن المسألة)
الفصل الخامس الرنجة الحمراء
الفصل السادس الحجة الشخصية
الفصل السابع الاحتكام إلى سلطة
الفصل الثامن مناشدة الشفقة (استدرار العطف)
الفصل التاسع الاحتكام إلى عامة الناس
الفصل العاشر الاحتكام إلى القوة
الفصل الحادي عشر الاحتكام إلى النتائج
الفصل الثاني عشر الألفاظ الملقمة
الفصل الثالث عشر المنحدر الزلق
الفصل الرابع عشر الإحراج الزائف
الفصل الخامس عشر السبب الزائف (أخذ ما ليس بعلة علة)
الفصل السادس عشر السؤال المشحون (المركب)
الفصل السابع عشر التفكير التشبيهي (الأنالوجي الزائف)
الفصل الثامن عشر مهاجمة رجل من القش
الفصل التاسع عشر مغالطة التشيئ
الفصل العشرون انحياز التأييد (التأييد دون التفنيد)