يعني مذهب السلطة في الأخلاق وغيرها، أن المصدر النهائي للمعرفة هو سلطة من نوع ما، سلطة قيمة على أمر بعينه، قد تكون هذه السلطة نظامًا، أو نصًا، أو قانونًا أخلاقيًا أو مدنيًا، أو سلطة أهل العلم والاختصاص كل في مجاله.
*يقع المرء في مغالطة الاحتكام إلى سلطة عندما يعتقد بصدق قضية أو فكرة لا سند لها إلا سلطة قائلها، قد تكون الفكرة صائبة بطبيعة الحال، وإنما تكمن المغالطة في اعتبار السلطة بديلًا عن البينة.
يبدأ الوقوع في الاحتكام المغالط إلى السلطة في الأحوال التالية:
-إذا الاحتكام إلى السلطة غير ضروري، مثل الأمور التي تخضع للملاحظة والمشاهدة.
1 / 35
المقدمة
الفصل الأول المصادرة على المطلوب
الفصل الثاني مغالطة المنشأ
الفصل الثالث التعميم المتسرع
الفصل الرابع تجاهل المطلوب (الحيد عن المسألة)
الفصل الخامس الرنجة الحمراء
الفصل السادس الحجة الشخصية
الفصل السابع الاحتكام إلى سلطة
الفصل الثامن مناشدة الشفقة (استدرار العطف)
الفصل التاسع الاحتكام إلى عامة الناس
الفصل العاشر الاحتكام إلى القوة
الفصل الحادي عشر الاحتكام إلى النتائج
الفصل الثاني عشر الألفاظ الملقمة
الفصل الثالث عشر المنحدر الزلق
الفصل الرابع عشر الإحراج الزائف
الفصل الخامس عشر السبب الزائف (أخذ ما ليس بعلة علة)
الفصل السادس عشر السؤال المشحون (المركب)
الفصل السابع عشر التفكير التشبيهي (الأنالوجي الزائف)
الفصل الثامن عشر مهاجمة رجل من القش
الفصل التاسع عشر مغالطة التشيئ
الفصل العشرون انحياز التأييد (التأييد دون التفنيد)