* قد تتمادى هذه المغالطة حتى تأخذ المفترض مأخذ الواقع مثل: لنسرق هؤلاء فإنهم لو تمكنوا منا لسرقونا.
(٤) تسميم البئر: تسميم البئر هو أن تبادر بضربة وقائية ضد خصمك، وتصمه بأنه لا يُولي الحقيقة أي اعتبار فيتضمن ذلك أنه مهما يقل فيما بعد فلن يثق به أحد، مثل:
- لا تصدق ما سيقول إنه وغد
- ليس سوى مأفون من يعارض إضافة الفلورين إلى الماء.
* على كل من يدخل نقاشًا كهذا أن يخطو بجسارة فوق الإهانة وأن يلج إلى صميم الموضوع.
* الحق أن تسميم البئر ليس مغالطة بالمعنى الدقيق؛ لأنه ليس حجة إنه أشبه بشرك غفلة منصوب لكي يغري الجمهور الغافل بارتكاب مغالطة الحجة الشخصية، وعلينا أن نتذكر دائمًا أن الحجة ينبغي أن تقف على أرجلها الخاصة أو تسقط بعيبها الخاص، بغض النظر عن شخص قائلها أو عيوبه.
1 / 34
المقدمة
الفصل الأول المصادرة على المطلوب
الفصل الثاني مغالطة المنشأ
الفصل الثالث التعميم المتسرع
الفصل الرابع تجاهل المطلوب (الحيد عن المسألة)
الفصل الخامس الرنجة الحمراء
الفصل السادس الحجة الشخصية
الفصل السابع الاحتكام إلى سلطة
الفصل الثامن مناشدة الشفقة (استدرار العطف)
الفصل التاسع الاحتكام إلى عامة الناس
الفصل العاشر الاحتكام إلى القوة
الفصل الحادي عشر الاحتكام إلى النتائج
الفصل الثاني عشر الألفاظ الملقمة
الفصل الثالث عشر المنحدر الزلق
الفصل الرابع عشر الإحراج الزائف
الفصل الخامس عشر السبب الزائف (أخذ ما ليس بعلة علة)
الفصل السادس عشر السؤال المشحون (المركب)
الفصل السابع عشر التفكير التشبيهي (الأنالوجي الزائف)
الفصل الثامن عشر مهاجمة رجل من القش
الفصل التاسع عشر مغالطة التشيئ
الفصل العشرون انحياز التأييد (التأييد دون التفنيد)