إذا قيل حلمًا قال للحلم موضع … وحلم الفتى في غير موضعه جهل
العطف شعور نبيل يتحلى به كل ذي أصل كريم، ولا بأس باستدرار العطف والشفقة إذا استدعى السياق وخلصت النوايا، إنما يكمن الخطأ في أن تسند إلى العطف وظيفة البينة، وأن تأخذ الشفقة مأخذ الحجة.
مثل:
-ينبغي تيسير الامتحانات على جميع الطلبة؛ لأنكم تعرفون مدى البؤس الذي يَرِين على الطالب المتوسط أو الضعيف حين يحصل على درجات متدنية أو حين يرسب. (للحلم موضع حقًا، هو بالنسبة لهذا المثال في وزارة الشؤون الاجتماعية لا في وزارة التعليم، وما أفسد التعليم مثل هذا التيسير الذي يتملق الحشود ويذبح النوابغ ويطمس بريقهم،
1 / 37
المقدمة
الفصل الأول المصادرة على المطلوب
الفصل الثاني مغالطة المنشأ
الفصل الثالث التعميم المتسرع
الفصل الرابع تجاهل المطلوب (الحيد عن المسألة)
الفصل الخامس الرنجة الحمراء
الفصل السادس الحجة الشخصية
الفصل السابع الاحتكام إلى سلطة
الفصل الثامن مناشدة الشفقة (استدرار العطف)
الفصل التاسع الاحتكام إلى عامة الناس
الفصل العاشر الاحتكام إلى القوة
الفصل الحادي عشر الاحتكام إلى النتائج
الفصل الثاني عشر الألفاظ الملقمة
الفصل الثالث عشر المنحدر الزلق
الفصل الرابع عشر الإحراج الزائف
الفصل الخامس عشر السبب الزائف (أخذ ما ليس بعلة علة)
الفصل السادس عشر السؤال المشحون (المركب)
الفصل السابع عشر التفكير التشبيهي (الأنالوجي الزائف)
الفصل الثامن عشر مهاجمة رجل من القش
الفصل التاسع عشر مغالطة التشيئ
الفصل العشرون انحياز التأييد (التأييد دون التفنيد)