586

Al-Muḥarrar fī al-ḥadīth

المحرر في الحديث

Editor

د عبد المحسن بن محمد القاسم

Edition

الثانية

Publication Year

1442 AH

قَدْ (^١) عَرَضْتُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ (^٢)، فَأَبَوْا إِلَّا أَنْ يَكُونَ الوَلَاءُ لَهُمْ.
فَسَمِعَ النَّبِيُّ (^٣) ﷺ، فَأَخْبَرَتْ عَائِشَةُ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: خُذِيهَا، وَاشْتَرِطِي لَهُمُ الوَلَاءَ، فَإِنَّمَا الوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ، فَفَعَلَتْ عَائِشَةُ (^٤).
ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ (^٥) ﷺ فِي النَّاسِ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ؛ مَا بَالُ رِجَالٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ؟! مَا كَانَ مِنْ شَرْطٍ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَهُوَ بَاطِلٌ - وَإِنْ كَانَ مِئَةَ شَرْطٍ -، قَضَاءُ اللَّهِ أَحَقُّ، وَشَرْطُ اللَّهِ أَوْثَقُ (^٦)، وَإِنَّمَا الوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهَذَا لَفْظُ البُخَارِيِّ (^٧).
وَعِنْدَ مُسْلِمٍ: «فَقَالَ (^٨): اشْتَرِيهَا، وَأَعْتِقِيهَا، وَاشْتَرِطِي لَهُمُ (^٩) الوَلَاءَ» (^١٠).
٨٤٠ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ بَيْعِ فَضْلِ المَاءِ (^١١)» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (^١٢).

(^١) «قَدْ» ليست في هـ، و.
(^٢) في و: «عليهم ذلك» بتقديم وتأخير.
(^٣) في هـ، و: «رسول اللَّه».
(^٤) «فَفَعَلَتْ عَائِشَةُ» ليست في و.
(^٥) في حاشية ج: «النبي».
(^٦) في هـ، و: «أوفى».
(^٧) البخاري (٢١٦٨)، ومسلم (١٥٠٤).
(^٨) في هـ، وزيادة: «لي».
(^٩) «لَهُمُ» ليست في هـ.
(^١٠) صحيح مسلم (٨ - ١٥٠٤).
(^١١) «فَضْل المَاءِ»: الذي زاد عن حاجته، وعن حاجة عياله، وماشيته، وزرعه. معالم السنن (٣/ ١٢٨)، وانظر: الصحاح (٥/ ١٧٩١).
(^١٢) صحيح مسلم (١٥٦٥).

2 / 63