وَتَكَلَّمَ فِيهِ ابْنُ القَطَّانِ (^١).
٨١٦ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: «كُنَّا نُصِيبُ فِي مَغَازِينَا العَسَلَ وَالعِنَبَ، فَنَأْكُلُهُ وَلَا نَرْفَعُهُ» (^٢).
٨١٧ - وَعَنْ نَافِعٍ: «أَنَّ عَبْدًا لِابْنِ عُمَرَ (^٣) ﵄ أَبَقَ (^٤)، فَلَحِقَ بِالرُّومِ، فَظَهَرَ عَلَيْهِ خَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ ﵁، فَرَدَّهُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ، وَأَنَّ فَرَسًا لِابْنِ عُمَرَ ﵄ عَارَ (^٥) فَلَحِقَ بِالرُّومِ، فَظَهَرَ عَلَيْهِ، فَرَدُّوهُ (^٦) عَلَى عَبْدِ اللَّهِ» (^٧) رَوَاهُمَا البُخَارِيُّ.
٨١٨ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ﵁ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لَأُخْرِجَنَّ اليَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ العَرَبِ، حَتَّى لَا أَدَعَ (^٨) إِلَّا مُسْلِمًا» (^٩).
٨١٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «أَيُّمَا قَرْيَةٍ
(^١) قال ﵀ في بيان الوهم والإيهام (٤/ ٤٢١): «سكت عنه» - يعني: عبد الحق الإشبيلي -، ثم قال: «وإنما يرويه مكحول، عن زياد بن جارية، عن حبيب بن مسلمة، وزياد بن جارية شيخ مجهول، قاله أبو حاتم»، وانظر كلام أبي حاتم في الجرح والتعديل (٣/ ٥٢٧).
(^٢) صحيح البخاري (٣١٥٤).
(^٣) في و: «لعبد اللَّه بن عمر».
(^٤) «أَبَقَ»: هرب. الصحاح (٤/ ١٤٤٥).
(^٥) «عَارَ»: انطلق هاربًا على وجهه. العين (٢/ ٢٣٨)، وإرشاد الساري (٥/ ١٧٩).
(^٦) في د، و، ز: «فرده».
(^٧) صحيح البخاري (٣٠٦٨).
(^٨) في أ، ب: «أدعُ» بالرفع، والمثبت من ج، و.
(^٩) صحيح مسلم (١٧٦٧).