لأن العصيان هو المخالفة وكما يحتمل أن تكون المخالفة في واجب ، يحتمل أن يكون في مندوب ، ومع (14) احتمال كل واحد من الأمرين ، يجب تنزيله على ترك المندوب ، ليسلم الدليل العقلي عن الطعن.
ولأن الغي كما يكون ضد الرشد ، فقد يكون كناية عن الخيبة التي هي ضد الظفر كقول الشاعر :
ومن يلق خيرا يحمد الناس أمره
ومن يغو لا يعدم على الغي لائما (15) (أي يخب).
فيكون معنى الآية : وخالف آدم ربه فخاب ، ولم يظفر بمراده. (16)
وأما قصة نوح عليه السلام فغير دالة على وقوع المعصية ، غاية ما في الباب أنه وصف ابنه أنه من أهله ، وهو استمرار على العرف ، وإخراج الله له عن الأهلية إنما هو إخراج له عن الأهل الذين وعده بنجاتهم ، فكأنه قال : إنه ليس من أهلك الذين وعدناك بنجاتهم ، ومثل هذا القدر قد يشتبه على
Page 157
النظر الأول
في أبواب التوحيد
المطلب الأول
في إثبات العلم بالصانع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
النظر الثاني
في أفعاله سبحانه وتعالى
النظر الثاني
البحث الأول
البحث الثاني
البحث الثالث
في أنه تعالى لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب
البحث الرابع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
المطلب الرابع
النظر الثالث
في النبوات
النظر الثالث
النظر الرابع
في الإمامة
النظر الرابع
البحث الثاني
البحث الثالث
المقصد الأول
[أدلة اخرى على إمامة علي عليه السلام ]
[رد تفضيل أبي بكر]
المقصد الثاني
في الدلالة على إثبات [إمامة] الأئمة بعد علي عليه السلام