وأما ما تضمنه الكتاب العزيز وكثير من الأخبار من ما ظاهره وقوع المعصية ، فمحمول على ضرب من التأويل ، لأن لا يتناقض الأدلة. ولنذكر طرفا من ما نسب إلى أفاضل الأنبياء ليكون الجواب عنه معينا عن ما نسب إلى غيرهم.
كقوله تعالى : ( وعصى آدم ربه فغوى ) (5).
وقوله في قصة نوح : ( إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق ). وقوله تعالى مجيبا : ( إنه ليس من أهلك ) (6).
وقوله في قصة إبراهيم : ( واغفر لأبي إنه كان من الضالين ) (7).
وقوله : ( هذا ربي ) (8) تارة عن النجم ، وتارة عن القمر ، وتارة عن الشمس.
وفي قصة موسى : ( إن هي إلا فتنتك ) (9).
وفي قصة عيسى : ( وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم ) (10) مع علمه بكفرهم ، وأن الكافر لا يغفر له.
وفي قصة محمد : ( ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ) (11).
Page 156
النظر الأول
في أبواب التوحيد
المطلب الأول
في إثبات العلم بالصانع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
النظر الثاني
في أفعاله سبحانه وتعالى
النظر الثاني
البحث الأول
البحث الثاني
البحث الثالث
في أنه تعالى لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب
البحث الرابع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
المطلب الرابع
النظر الثالث
في النبوات
النظر الثالث
النظر الرابع
في الإمامة
النظر الرابع
البحث الثاني
البحث الثالث
المقصد الأول
[أدلة اخرى على إمامة علي عليه السلام ]
[رد تفضيل أبي بكر]
المقصد الثاني
في الدلالة على إثبات [إمامة] الأئمة بعد علي عليه السلام