وأما استغفار إبراهيم عليه السلام لأبيه ، فلم يكن لجهل بعدم المغفرة له ، بل لمواعدته إياه ، فأراد بذلك براء ساحته في الظاهر ، لأن لا يظن به الخلف ، وليكن حجته على أبيه أتم. (19)
وقوله : ( هذا ربي ) لا يكون كفرا إلا مع الاعتقاد لصحته ، ونحن فلا نسلم أن إبراهيم كان منطويا على ذلك الاعتقاد ، وقد يقال مثل ذلك على سبيل الفرض والتقدير لمن يريد الاستدلال ، كان يقول لو كان هذا ربي لما أفل ، ففرض وقوعه ثم استدل على إحالة ذلك الفرض ، وهذا من الشائع في مذهب أهل النظر. (20)
وأما قصة موسى عليه السلام فالفتنة المذكورة فيها يراد بها الاختبار
Page 158
النظر الأول
في أبواب التوحيد
المطلب الأول
في إثبات العلم بالصانع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
النظر الثاني
في أفعاله سبحانه وتعالى
النظر الثاني
البحث الأول
البحث الثاني
البحث الثالث
في أنه تعالى لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب
البحث الرابع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
المطلب الرابع
النظر الثالث
في النبوات
النظر الثالث
النظر الرابع
في الإمامة
النظر الرابع
البحث الثاني
البحث الثالث
المقصد الأول
[أدلة اخرى على إمامة علي عليه السلام ]
[رد تفضيل أبي بكر]
المقصد الثاني
في الدلالة على إثبات [إمامة] الأئمة بعد علي عليه السلام