وروى ابن بابويه أن الباقر (ع) أوصى أن يندب في الموسم عشر سنين
وروى يونس بن يعقوب عن الصادق (ع) قال قال لي أبو جعفر (ع) قف من مالي كذا وكذا للنوادب يندبنني عشر سنين بمنى أيام منى
قال الأصحاب والمراد بذلك تنبيه الناس على فضائله وإظهارها ليقتدى بها ويعلم ما كان عليه أهل هذا البيت (ع) ليقتفى آثارهم لزوال التقية بعد الموت ويحرم النوح بالباطل وهو تعداد ما ليس فيه من الخصال واستماع الأجانب من الرجال ولطم الخدود والخدش وجز الشعر ونحوه وعليه يحمل ما ورد من النهي عن النياحة
وقال النبي (ص) أنا بريء ممن حلق وصلق أي حلق الشعر ورفع صوته
وقال (ص)(ع) لفاطمة (ع) حين قتل جعفر بن أبي طالب لا تدعين بويل ولا ثكل ولا حرب وما قلت فيه فقد صدقت
وعن أبي مالك الأشعري عن النبي (ص) النائحة إذا لم تتب تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران
وعن أبي سعيد الخدري لعن رسول الله (ص) النائحة والمستمعة
Page 113
المقدمة
الباب الأول في بيان الأعواض الحاصلة من موت الأولاد وما يقرب من هذا المراد
فصل فيما يتعلق بهذا الباب
الباب الثاني في الصبر وما يلحق به
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل في نبذ من أحوال السلف عند موت أبنائهم وأحبابهم
فصل في ذكر جماعة من النساء [نساء] نقل العلماء صبرهن
الباب الثالث في الرضا
فصل
فصل
فصل في ذكر جماعة من السلف نقل العلماء رضاهم بالقضاء مضافا إلى ما تقدم