وهذا النهي محمول على الباطل كما يظهر منها وبه يجمع بينها وبين الأخبار السابقة
وأما الخاتمة
فتشتمل على فوائد مهمة يستحب تعزية أهل الميت استحبابا مؤكدا وهي تفعلة من العزاء بالمد والقصر وهو السلو وحسن الصبر على المصائب يقال عزيته فتعزى أي صبرته فتصبر والمراد بها طلب التسلي عن المصائب والتصبر عن الحزن والاكتياب بإسناده الأمر إلى الله عز وجل ونسبته إلى عدله وحكمته وذكر ما وعد الله تعالى على الصبر مع الدعاء للميت والمصاب بتسليته عن مصيبته وقد ورد في استحبابها والحث عليها أحاديث كثيرة
وروى عمر بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله (ص) قال أتدرون ما حق الجار قالوا لا قال إن استغاثك أغثته وإن استقرضك أقرضته وإن افتقر عدت عليه وإن أصابته مصيبة عزيته وإن أصابه خير هنأته وإن مرض عدته وإن مات تبعت جنازته ولا تستطيل عليه بالبناء فتحجب الريح عنه إلا بإذنه وإذا اشتريت فاكهة فأهد له فإن لم تفعل فأدخلها سرا ولا تخرج بها ولدك تغيظ بها ولده ولا تؤذه بريح قدرك إلا أن تغرف له
Page 114
المقدمة
الباب الأول في بيان الأعواض الحاصلة من موت الأولاد وما يقرب من هذا المراد
فصل فيما يتعلق بهذا الباب
الباب الثاني في الصبر وما يلحق به
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل في نبذ من أحوال السلف عند موت أبنائهم وأحبابهم
فصل في ذكر جماعة من النساء [نساء] نقل العلماء صبرهن
الباب الثالث في الرضا
فصل
فصل
فصل في ذكر جماعة من السلف نقل العلماء رضاهم بالقضاء مضافا إلى ما تقدم