يجوز النوح بالكلام الحسن وتعداد الفضائل مع اعتماد الصدق لأن فاطمة الزهراء (ع) فعلته في قولها يا أبتاه من ربه أدناه يا أبتاه إلى جبرئيل أنعاه يا أبتاه أجاب ربا دعاه
وروي أنها أخذت قبضة من تراب قبره (ص) فوضعتها على عينيها وأنشدت تقول-
ما ذا على من شم تربة أحمد
أن لا يشم مدى الزمان غواليا
صبت علي مصائب لو أنها
صبت على الأيام صرن لياليا
ولما سبق من أمره (ص) بالنوحة على حمزة
وعن أبي حمزة عن الباقر (ع) مات المغيرة فسألت أم سلمة النبي (ص) أن يأذن لها بالمضي إلى مناحته فأذن لها وكان ابن عمها فقالت شعر-
أنعى الوليد بن الوليد
أبا الوليد فتى العشيرة
حامي الحقيقة ماجد
يسمو إلى طلب الوتيرة
قد كان غيثا للسنين
وجعفرا غدقا وميرة
وفي تمام الحديث فما عاب رسول الله (ص) ذلك ولا قال شيئا
Page 112
المقدمة
الباب الأول في بيان الأعواض الحاصلة من موت الأولاد وما يقرب من هذا المراد
فصل فيما يتعلق بهذا الباب
الباب الثاني في الصبر وما يلحق به
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل في نبذ من أحوال السلف عند موت أبنائهم وأحبابهم
فصل في ذكر جماعة من النساء [نساء] نقل العلماء صبرهن
الباب الثالث في الرضا
فصل
فصل
فصل في ذكر جماعة من السلف نقل العلماء رضاهم بالقضاء مضافا إلى ما تقدم