وهوكافر فأولكيك حبطتأعملهو) [البقرة: 217]، الآية، وقوله تعالى: (وأشهدوا إذا تبايعتة ) [البقرة: 282]، مع قوله تعالى: ( واستشهدوأ شهيدين من رجالكم) [البقرة: 282]، إلى قوله: ( ممن ترضون من الشهداء) [البقرة: 282]. وقوله
الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء" وفي حديث آخر، (فيه) "فأبردوها بماء زمزم) وكذلك حديث : "خمس فواسق يقتلن في الحل والحرم" وذكر منها الغراب، وفي حديث آخر تقييد الغراب بالأبقع.
ومثال اتحادهما وهما نفيان، قوله : "لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا مثلا بمثل"
Unknown page