قاعدة
الألف واللام الداخلة على الأسماء تدخل لمعان: أولها: العهد: إما لذكر متقدم كقوله تعالى: كما أرسلنا إلى فرعون رسولا فعصى فرعورب الالول) [المزمل: 15-16]، وإما لكونه معلوما عند السامع، كقوله تعالى: ( ويوم يعض الظالم على يديه يقول يكليتنى اتخذت مع الرسول سبيلا ) [الفرقان: 27]، فإن المراد بالرسول هو النبي وإن لم نجد له ذكرا.
اواثاني : تعريف الجنس : المقتضي للعموم، كقوله تعالى: إن الإنسن لفى خسر [العصر:، بدليل الاستثناء بعده، وكذلك قولهم: "الرجل خير من المرأة" وأشباه ذلك.
والثالث : لتعريف الماهية : أي حقيقة الجنس مع قطع النظر عن الجزئية أو الكلية كقول - القائل - "اشتر الخبز أو اللحم" فإنه لا يريد شيئا معينا منه ولا استغراق الجنس قطعا افهذه الثلاثة هي أشهر المعاني فيها، وتدخل أيضا لمعان أخر: كالصلة: في الضارب والمضروب
Unknown page