تنزيل الأكساب منزلة المال العتيد وتلحق هذه بقاعدة أن المتوقع كالواقع وقد تقدمت في آخر قاعدة المشرف على الزوال الهل هو كالزائل؟ ومسائل المذهب مختلفة في أن الاكتساب هل يكون كالمال الحاضر أم وبيانه في صور امنها: في الفقر والمسكنة ، قطعوا بأن القادر على الكسب كواجد المال، ويدل عليه قوله عن الزكاة : "ولا حظ فيها لغني ولا لقوي مكتسب".
ومنها: في سهم الغارمين هل ينزل الاكتساب منزلة المال أم لا؟) فيه وجهان والأشبه أنها لا تنزل، ويفارق الفقير المسكين بأن الحاجة تتجدد في كل وقت والكسب يتجدد كذلك، والغارم محتاج إلى وفاء دينه الآن وكسبه متوقع في المستقبل.
ومنها : المكاتب إذا كان كسوبا هل يعطى من الزكاة؟ فيه وجهان، والأصح أيضا أنه اييعطى كما في الغارم.
ومنها : إذا حجر عليه بالإفلاس فينفق على من تجب عليه نفقته من ماله إلى أن يقسم مالها إلا أن يكون كسوبا.
ومنها : إذا قسم ماله بين غرمائه وبقي عليه شيء وكان كسوبا فلا يستكسب ولا يجب عليه اللك ليوفي منه الدين، قال أبو عبد الله الفراوي في كتاب صنفه في المذهب : إل
Unknown page