وزاد القرافي : أن "ما" الحرفية إذا كانت زمانية أفادت العموم كقوله تعالى:{ إلا مادمت عليه قايما [آل عمران: 75] قال : وكذلك المصدرية إذا وصلت بفعل مستقبل، نحو يجبني ما تصنع، وأي إذا كانت شرطية أو استفهامية أو موصولة كذلك أيضا، وكذلك إذا اتصلت بها ما مثل : أيما إهاب دبغ فقد طهر ومتى، وحيث، وأين، وكيف، وإذا الشرطية وكذلك إذا اتصلت بواحد منها ما، ومهما، وأنى، وأيان، وإذما، على أحد القولين في أنها اسم على ما كانت عليه قبل ما، وهو اختيار المبرد وعند سيبويه وغيره أنها حرف فعلى هذا أنها ليست من صيغ العموم، وكم إذا كانت للاستفهام، والجموع المعرفة بلام الجنس، وأسماء الجموع كذلك أيضا، كالناس، والقوم، والرهط، وما أشبه ذلك، وكذلك الجموع وأسماء الجمع المضافة أيضا، واختلفوا في الجمع المنكر والأصح أنه ليس بعام(23)، واسم الجنس المحلى بالتعريف الجنسي والمضاف على الصحيح، وفخر الدين يخالف فيه، والأسماء الموصولة غير ما تقدم وهي : الذي والتي إذا كان تعريفهما بالجنس وتثنيتهما وجموعهما على اختلاف لغاتهما، وذو الطائية وجمعها على قولهم، وأسماع الاشارة المجموعة، مثل قوله تعالى: * وأوليك هرالفآيزون) [التوبة: 20 والنور: 53].ثم أانتمهتؤلاءتقيلوب أنفسكم) [البقرة: 85]. وقل من ذكرهما، والعموم فيهما ظاهر.
والنكرة في النفي مثل: لا رجل في الدار، وهي من أقوى الصيغ، وكذلك إذا لم تبن مع الا بل كانت في سياق النفي أو النهي مثل قوله تعالى: لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أاصلهأ) [الكهف: 49] وقوله: (ولا تدع مع الله إلهاءاخر) [القصص: 88] وكذلك.
الاقعة في سياق الشرط مثل قوله تعالى: { إن امرئا هلك ليس لهولد) [النساء: 176] لأن الشرط مثل النفي، ولذلك وقع في الجملة الشرطية أحد التي لا تقع إلا في سياق النفي كقوله تعالى: ({وإن أحد من المشركيب أستجارك فأجره ) [التوبة: وهذا مما أغفله غالب الأصوليين ونص عليه إمام الحرمين في البرهان وشراح كلامه.
قال القرافي: وينبغي أن يلحق به أيضا إذا وقعت النكرة في سياق الاستفهام الذي هوا
Unknown page