995

============================================================

تير سورة البقرة9257 سبح تسبيح الموجود الثالث، وتشفع له بالاستغفار؛ وكما كان ذلك على آخر نهار الوجود كذلك كانت هذه الصلاة على آخر النهار، بل وذاك على أول النهار، والنهار أخص بالكشف، والمكشف بالعقل -280 ب - والقلم أولى، وهذا على أول الليل والليل أخص بالستر، والستر باللوح والنفس أولى. (فسبحان الله حين تمسون وحين تضبحون) أشار إلىوقتي الصلانين.

ثم قيل: إن الموجود الذي فيه أربعية هو ما يركب من العناصر الأربعة، وأشرفا المركبات من المعادن والنبات والحيوان والانسان، وأشرف الناس النبي ويتلوه شاهد منه وهو الوصي، وكان الظهر المركب من الركعات الأربع على موازنة النبي، والعصر مثله في التركيب يتلوه على موازنة الوصي؛ فمن آداهما على وجههما فقد سبح تسبيحهما وكانا شفيعين له؛ وإلى وقتهما أشار التنزيل: (وله الحقد في السموات والأزض وعشيا وحين تظهرون: فأمر الناس بالمحافظة على الصلوات كلها، وحبب الوسطى بالمحافظة عليها والتعظيم لها والتمسك بها، لمسارعة الناس إلى إسلامه و[التحذير من] خذلانه وترك مشايعته ومبايعته، واما الرباعية الباقية فهى في مقابلة شخص شريف هو في ليل الستر، ولو يعرف الناس ما في العتمة لأتوها ولو حبوا. قال الصادق: "إن الله تعالى اشتق دينه على مشال خلقه ليستدل بخلقه علي دينه وبدينه على وحدانيته." (146) قوله -جل وعزح: و الذين يتوفؤن منكم ويذرون أزواجأ وصية لأزواجهممتاعا الى الحول غير إخراج فإن خرجن فلاجناح عليكم في ما فعلن في أنفسهن من مغروف والله عزيز حكيم() النظم [و]النزول لما عاد إلى ذكر المتوفى عنها زوجها بعد اعتراض المحافظة على الصلوات في الببن ذكر في الآية حكم الوصية لها.

فقال ابن عباس: نزلت في رجل من الأنصار اسمه حكيم بن الحرت، هاجر إلى الما بنة ليتهنل

Page 995