991

============================================================

نفسير سورة البقرة /921 والاحسان وأن لاينسى الفضل: ابتدأ بالمحافظة على الصلوات وخص الصلاة الوسطى لا وذكرصلاة الخوف، ثم عاد إلى ذكر أحكام المتوفى عنها زوجها والعدة والمتعة؛ وكان الأمرا بالمحافظة على الصلوات وتخصيص الصلاة الوسطى قد اعترض في البين لمعنى خفي وسر دفين لايعرفه إلا الخواص من عباد الله؛ ويمكن أن يقال: إن تلك الأحكام كانت متعلقة -1379- بأحوال نسائهم في عدنهن ومهورهن ومتعتهن وحسن المعاشرة معهن، و أوسطها بالمحافظة على الصلوات الخمس تذكيرا للمعبود وتنبيهأ على الإنابة إلى الله بالقتوت وصرفا عن ذكر أحوال النساء وأحكام نكاحهن وطلاقهن وعدتهن ومتعتهن.

التفسير قال المفسرون: معنى (حافظوام أي واظبوا وداوموا على الصلوات المكتوبة بأوقاتها وأركانها وعلى الصلاة الوسطى.

والوسطى تأنيث الأوسط وهو اسم للوسط، ووسط الشيء خيره وأفضله، ووسط الشيء ما يستوي طرفاه.

واختلف المفسرون في الصلاة الوسطى ماهي، قال عمر وابن عمر ومعاذ وجابر وعطاء وعكرمة عن ابن عباس والربيع ومجاهد وأبو أمامة: إنها صلاة الفجر، وهو اختيار الشافعي - ر ضي الله عنه - وقول عبدالله بن شداد وأبي رجاء العطاردي وابي العالية وأبي بن كعب قالوا: هي صلاة الصبح وسطت بين الليل والنهار، ويدل عليه قوله: (وقوموا لله قانتين) والقنوت يختص بصلاة الصبح؛ وقال زيد بن ثابت وأسامة بن زيد: هي صلاة الظهر، لآنها وسط النهار وهي أول صلاة فرضت، وهو قول أبي سعيد الخدري ومروي عن عائشة؛ وقال علي بن ابي طالب -رضي الله عنه - وعبدالله بن مسعود وابوهريرة وقتادة والنخعى والحسن والضحاك والكلبى ومقاتل: إنها صلاة العصر وهو رواية عطاء عن ابن عباس -رضي الله عنه-؛ وروي نحو ذلك عن عائشة وحفصة وام حبيبة وابى سعيد الخدري والبراء بن عازب وسمرة بن جندب.

وروى(علي -رضوان الله عليه - عن رسولالله -صلى الله عليه وآله - [أنه] قال يوم الخندق وقد 1. في الهامش عنوان: الخبر.

ليتهنل

Page 991