990

============================================================

1920 مفاتيح الأسرار ومصابيح الآبرار جبير : الفضل الاحسان. (إن الله بما تغملون بصير فلا تخفى عليه خافية، ولا يعزب عنه مثقال ذرة، ولا يضيع عنده عمل عامل.

[الأسرار] قال الذين يرجون رحمة الله وعفوه وفضله وإحسانه قولأ كليا في الطلاق ومثابته في العلميات. الطلاق حل لقيد على المرأة ورفع لحل في جانب الرجل. قال النبي- صلى الله عليه اله -: "اتقوا الله في النساء؛ فإنهن عندكم عوان" واهو] إشارة إلى القيد إلى المرآة. استحللتم فروجهن بكلمة الله" وهو إشارة إلى الحل الحاصل للرجل، والوطء استيفاء لذلك الحل بالفعل، ووزان النكاح في العلميات الازدواج الحاصل بين العالم والمتعلم بكلمة الله، كلمة لا إله إلا الله، ووزان الدخول بها الدخول في الإيمان بعد الإسلام والدخولا في الإحسان بعد الايمان؛ وبالجملة الدخول من القول إلى الفعل ومن الفعل إلى الإخلاص ل والتسليم؛ ولا يظنن أن الطلاق لماكان رافعا للنكاح فيكون حكمه الكفر بعد الإسلاما والنفاق بعد الايمان؛ فإن ذلك حكم بالتضاد وليس العالم إذا سرح متعلمه وألقى حبله على غاربه فقد رده إلى الهوى والرأي حتى يعمل ما شاء، ويعلم ما شاء، بل ربما لم يلتثم الحالا بينهماء فلم يصبر احدهما على خلق صاحبه كحال العالم الذي قال لمتعلمه موسى -عليهما اللام- (إنك لن تشتطيع معي صبرا )، وكان الحال بينهما تشابه قبل الدخول في التأويل وقبل الفرض؛ فمتعة في حال وهو الموسع بقدره، و[متعة] في حال وهو المقتر بقدره، متاعا بالمعروف حقأ على المحسنين؛ ولست آدري كيف الموازنة بين المطلقات الأربع وبين المسرحات الأربع في الأمريات والخلقيات، فإني لم أسمع كلاما ولا رأيت فيه رمزا وإشارة.

قوله -جل وعزج: حافظوا على الصلوات والصلاة الؤشطى وقوموا لله قانتين) النظم ليتهنل لا انتهت أحكام الايلاء والطلاق والعدة والرضاع والفرض والمتعة وختمها بالعفو

Page 990