Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
1918مفاتيح الأسرار ومصابيح الآبرار وقوله: (متاعا بالمغروف) أى متعوهن متاعا بما يعرف في الشرع أنه القصد وقدر الإمكان؛ وقال بعض أهل المعانيا: بما أمركم الله به من غير ظلم ولا مطل.
(حقا على المخينين) انتصب "حقا" على المصدر، والمحسنون الذين يحسنون في المسارعة إلى طاعة الله.
ثم عقب الآية بحكم من طلق امرآته قبل المسيس وبعد الفرض، فقال -عزذكره -: إن طلقتموهنمنقبلأن تمسوهينوقدفرضتم لهن فريضةفنصف ما فرضتم إلا أن يعقون أو يغفو الذي بيده عقدةالتكاح وأن تغفوا اقرب للتقوى ولا تنسؤاالفضل بينكم إن الله بما تعملون بصير(3) اريد نصف المهر إلى الزوج ولاعدة عليها، وإن مات عنها زوجها فلها جميع المهر والميرات وعليها العدة.
التفسير وأجمع المفسرون على أن معنى (من قيل أن تمشوهن ) هو قبل أن تجامعوهن، غير أن ابا حنيفة أقام الخلوة -1378- مقام المسيس: فهي خلوة التمكين من المسيس. قال ابن عباس: إذا خلا بها ولم يمسها فلها نصف المهر لهذه الآية: وقال ابن عباس: لها نصف المهر وإن قعد بين رجليها، وذكر زرارة بن أبي أوفى أن الخلفاء الراشدين قضوا بأن الرجل اذا أغلق الباب وأرخى الستر فقد وجب المهر؛ وقيل فيه: إن المعنى في ذلك أن لها المطالبة بجميع المهر والنكاح قائم.
وقوله: (وقد قرضتم لهن قريضة) أي قدرتم لهن مهرا وسميتم ذلك.
وقوله: (فنصف ما فرضتم) أي فعليكم نصف ما فرضتم أو معناه فلهن نصف ما فرضتم.
وقوله: "إلا أن يغفون) يعني النسوة اللواتي أوجب عليكم نصف المسمى، وإنما يصح العفو منها إذاكانت بالغة عاقلة؛ وقوله: (إلا أن يغقون) محله نصب بأن2، وجمع المؤنت في 2. في الهامش عنوان: النحو.
1. في الهامش عنوان: المعاني.
ليتهنل
Page 988
Enter a page number between 1 - 1,383