============================================================
تفسير سورة البقرة /997 الموسع) الغني الواسع الحال، وهو الصائر إلى السعة الداخل فيهاكالمصبح والممسي : ل (قدرم وطاقته: (وعلى المقتر) المضيق الصائر إلى ضيق الحال (قدرم أي إمكانه وطاقته؛ وقيل: معناه فدر امكاته -377 ب - فحذف المضاف.
قرا أبوجعفر وحفص وحمزة والكسائي وخلف ا: "قدره" بنصب الدال وهو اختيار أبي عبيد؛ والباقون بسكون الدال، وهو اختيار ابى حاتم، وهما لغتان لا فرق بينهما، وقال الفراء: هو بالفتح الاسم وبالجزم المصدر.
وحظط الفقه في الآية: قال الحسن وسعيدبن جبير وأبوالعالية: على كل مطلق لامرآته متعة تطييبا لقلبها إذا كان طلب الفراق من جانب الرجل، سواء كانت مدخولا بها مفروضا لها أو غير ذلك؛ وقال ابن عمر ونافع وعطاء ومجاهد والشافعى: المتعة واجبة لكل مطلقة سوى المطلقة المفروض لها إذا طلقت قبل الدخول؛ فإنه لامتعة لها، وإنما لها نصف المفروض؛ وقال أبو حنيفة: المتعة على كل حال إحسان والأمر بها أمر ندب واستحباب: وأما مقدار المتعة، قال ابن عباس والشعبي والزهري والربيع بن أنس: أعلاها خادم، وأوسطها تلاثة آثواب درع وخمار وإزار، وادونها وقآية أو شيء من الورق وهو قول الشافعى -رضي الله عنه -؛ وقال أبوحنيفه -رحمة [الله] -: مبلغها لايجاوز نصف مهر مثلها، وقال مالك: ليس في المتعة حد معروف في قليل ولاكثير،؛ وأما المرأة إذا لم يفرض لها ولم يدخل يها إذا مات عنها زوجها قيل الفرض والدخول لها الميراث ولها المتعة دون المهر وعليها العدة، وهو قول علي.
وعلى أحد قولي الشافعي -رضي الله عنه -لها مهر المنل والميراث، لحديث بروع بنت واشق الأشجعية حين توفي عنها زوجها ولم يفرض لها ولا دخل بها: فقضى رسول الله بمهر مثلها لا وكس فيها ولا شطط، وعليها العدة ولها الميرات؛ وقد قال على -رضي الله عنه - فيه: "لانقبل قول أعرابي من أشجع على كتاب الله وسنة رسوله." 2. في الهامش عنوان: الخير.
1. في الهامش عنوان: القراءة.
ليتهنل
Page 987