985

============================================================

تفسير سورة البقرة/915 وسر اخر: لزوم المرتضى -عليه اللام -قعر البيت بعد وفاة المصطفى -صلوات الله عليه -وبقاء البتول -عليها اللام - بعده أربعة اشهر وعشرا، وامتناعه من البيعة ماكانت البتول في الآحياء وإيلاؤه ان لايرتدي بردا إلا لجمعة حتى يجمع القرآن، وتعريض القوم: تصريحهما ومواعدتهم سرا، والله أعلم بما في أنفسهم وبحقيقة الازدواج بين الثقلين الذين أحدهما ورتته والثاتى تركته، مما يقضي منه العجب كيف انطبق الحال على الحال وكيف شهد المقال على مجاري الأفعال.

قوله -جل وعزب: لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أؤ تفرضوا لهن فريضة ومتقوهنعلى الموسع قدرهوعلىالمقتر قدره متاعا بالمعروف حقا على المحسنين3) النظم ذكر الله تعالى أحكام المطلقات قبل المسيس، كما ذكر أحكامهن بعد المسيس من الفرض والمتعة والعدة، وإنما اعترضت أحكام المتوفى عنها زوجها من التربص والحداد في البين، وذلك ليس يخل بالنظم؛ لأن العدة تناسب العدة -377آ وليس بين العدتين كبير فرق.

القراءة قرأ حمزة والكسائى: ما لم تماسوهن على المفاعلة، والمراد من المسيس الوطء والمماسة مفاعلة من المس أي يمست كل واحد منهما صاحبه، وهو أبلغ من الكناية عن الجماع: وقرأ الباقون: ما لم تمسوهن؛ ولما كان الغشيان من فعل الرجل أضيف المس إليه كقوله: (و لم يمسسني بشرم.

ليتهنل

Page 985