Your recent searches will show up here
Mafatih Asrar
Abūʾl-Fatḥ al-Shahrastānī (d. 548 / 1153)============================================================
1912مفاتيح الأسرار ومصابيح الآيرار ترك التزوج، فأما ترك الزينة والطيب والخروج فليس بواجب؛ وإنما قال: وعشرا بلفظ التأنيث ا لأنته أراد الليالي؛ والعرب إذا أبهمت العدد من الليالي والأيام غلبت الليالي فتقول: صمت عشرا، والصوم لايكون إلا بالنهار، ويدل عليه قراءة عبدالله بن عباس أربعة أشهر وعشر ليال.
قوله: (فإذا بلغن أجلهن) أي انقضت مدة عدتهن. (فلا جناح عليكم) معاشر الحكام والأولياء (فيما فعلن في أنفسهن) من الرغبة إلى الأزواج وترك الحداد، وإنما خاطب الرجال برفع الحرج؛ فإنهم كانوا مانعين لهن عن النكاح.
قال مجاهد والسدي): فيما فعلن من النكاح الحلال، ويدل عليه قوله بالمعروف، أي بما يعرف في الشرع من الحلال.
(والله بما تغملون خبيرم. ويحتمل أن يكون خطابا للأولياء والمعتدات، ويحتمل أن كون عاماوهو على صيغة التنبيه على حفظ حدود الله.
م عقب ذلك برفع الحرج عن خطبة النساء المعتدات تعريضا؛ فقال: ولا جناح عليكم فيماعرضتمبه من خطبةالنساء أو أكننتمفي أنفسكم علم الله أنكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهنسرا إلا أن تقولوا قولا مغزوفا ولا تعزمواعقدة النكاححتي يثلغ الكتاب اجله واعلهوا آنالله يغلم مافي أنفسكم فاخذروه واغلموا أن اللهغفورحليم() التفسير يعني المعتدات التي سبق ذكرهن؛ والتعريض ضد التصريح وهو الإشارة بالكلام إلى ما ليس له فيه ذكر صريح. قال المفترون: هو أن يقول لها وهي في العدة: عسى الله أن يسوقا ليتهنل اليك خيرا، ورب متطلع إليك وراغب فيك، أو تقول لوليها: لاتسبقني بها. والتصريح هو أن يقول: إذا حللت فتزوجيني، والخطبة التماس النكاح. قال الفراء": هي مصدر كالخطب، 2. في الهامش عنوان: التفسير.
1. في الهامش عنوان: النحو.
3. في الهامش عنوان: اللغة.
Page 982
Enter a page number between 1 - 1,383