978

============================================================

1904مفاتيح الأسرار ومصابيح الآبرار هو وارث الأب المتوفى من المولود وغيره؛ فإن كان يرت مالا من أبيه أرضع منه، وإن لم يكن له مال أجبر أمه على الرضاع؛ وقال آخرون: أراد بالوارث الباقي من الوالدين.

و قال الشعبي -374آ- والزهري 1: (وعلى الوارث مثل ذلك) يعني أن لا يضار. ثم قال: (قإن أرادا فصالأ) يعني إن أراد الوالدان فطاما قبل الحولين (عن تراض منفماه جميعا به (وتشاور فلا جناح عليهما) في ذلك، فأما بعد الحولين فلا يجب على أحدهما اتباع الآخر، وهو قول الأكثرين؛ ورواية عطاء عن ابن عباس، وروي عنه أيضا أنه قال: فإن ارادا فصالأ قبل الحولين وبعدهما فربتا بكون المولود ضعيفا فلا يفطم حتى يتماسك، ولاخلاف في جواز الأرضاع بعد الحولين لكنه لايحرم.

والفصال2 الفطام وهو التفريق؛ فإن الصبي لا ينفصل عن ثدي أمه حتى يفصل؛ والتشاورا استخراج الراي وأصله من شرت الدابة إذا رضتها، وشرت العسل إذا استخرجته من النحل، ومنه المشورة؛ والتراضي والتشاور من الوالدين؛ وقيل: هو تشاور من أهل البصر. (قلا جناح عليهما أي لا حرج. (وإن أردتم أن تشترضعوا أولادكم" هو خطاب للآباء، يعني اذا أبت أمهاتهم بمن الأرضاع فأردتم الاسترضاع لهم من المراضع (فلا جناح عليكم إذا سلمثم) أي إلى أمهاتهم الأجرة بقدر ما أرضعن وهو قول مجاهد والسدي.

وقال ابوسفيان2: (إذا سلفتم) أجور المراضع (بالمغروف) أي بما وجب لهن من الأجرة وهو قول الأزهري والمفضل؛ وقال عطاء: هو عام للأم والأجنبية.

وقرأ ابن كثير4: "أتيتم" مخفقا على النلاثي والتعدية بالباء. قال الزهري: التسليم هاهنا ببعنى الطاعة والاتباع، أي صنعتم ماصنعتم بالمعروف.

و في بعض التفاسير عن أهل المعاني": (إذا سلنتم ما آتيتم) أي ما ضمنتم المراضع ، ومن ضمن شيئا فكأنه قد أعطاه: واتقوا الله في أوامره ونواهيه (واغلموا أن اللة بما تقعلون بصير) لاتخفى عليه أعمالكم، فاعملوا عمل من يستيقن آن الله يراه ويجازيه على له.

2 . في الهامش عنوان: اللغة.

1. في الهامش عنوان: التفير.

3- في الهامش عنوان: التفير.

4. في الهامش عنوان: القراءة.

5. في الهامش عنوان: المعاني ليتهنل

Page 978